حميد بن زنجوية
633
كتاب الأموال
[ كتاب الصّدقة وأحكامها وسننها ] « 1 » باب فضل الصّدقة والثّواب في إعطائها ( 1302 ) حدّثنا أبو أحمد حميد بن زنجويه ثنا النّضر بن شميل أنا عبّاد بن منصور ، قال : سمعت القاسم بن محمد قال : سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال يوما : « إنّ اللّه يقبل الصّدقات ، ولا يقبل منها إلّا الطّيّب ، يأخذها بيمينه ، ثم يربّيها لصاحبها ، كما يربّي أحدكم مهره أو فصيله ، حتى تصير اللّقمة مثل أحد . وتصديق ذلك في كتاب اللّه المنزّل يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ « 2 » . و أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ » « 3 » « 4 » . ( 1303 ) حدّثنا حميد أنا عبد اللّه بن صالح حدّثني اللّيث بن سعد ، قال : حدّثني سعيد بن أبي سعيد عن سعيد بن يسار أخي أبي مرثد أنّه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 5 » : « ما تصدّق أحد بصدقة من طيّب - ولا يقبل اللّه إلّا الطّيّب - إلّا أخذها الرحمن بيمينه ، وإن كانت تمرة ، فتربو في كفّ الرحمن حتى تكون أعظم جبيل « 6 » ، كما يربّي أحدكم فلوّه أو فصيله » « 7 » .
--> ( 1 ) هذا العنوان ليس في الأصل . زدته تبعا لأبي عبيد 437 . ( 2 ) سورة البقرة : 276 . ( 3 ) سورة التوبة : 104 . ( 4 ) أخرجه ت 3 : 50 ، وأبو عبيد 437 ، حم 2 : 404 ، 471 من طرق عن عبّاد بن منصور عن القاسم بهذا الإسناد نحوه . وقال الترمذي عقبه : ( هذا حديث حسن صحيح ) . وإسناد ابن زنجويه هذا حسن لأجل عبّاد بن منصور ، وهو الناجي البصري ، قال عنه في التقريب 1 : 393 : ( صدوق ، رمي بالقدر وكان يدلس ) ، لكنه هنا صرّح بالسماع فيؤمن تدليسه . ( 5 ) في الأصل ( يقول ) بعد ( وسلم ) ، وهي زائدة . ( 6 ) كذا هنا وعند الآخرين ( أعظم من الجبل ) ، أو ( مثل الجبل ) . ( 7 ) أخرجه م 2 : 702 ، ت 3 : 49 ، ن 5 : 43 ، جه 1 : 590 ، حم 2 : 538 من طرق عن الليث بهذا الإسناد ، وألفاظ بعضهم مثل لفظه عند ابن زنجويه . وروي الحديث من طرق أخرى عن أبي هريرة . -